عاجل
رسالة مؤثرة من ماجد المصري بعد وفاة حفيده «يونس».. ويطلب الدعاء لتوأمه «جبريل»ثنائية حمراء.. ملخص مباراة الأهلي والزمالك في قمة الدوري المصريقبل أن تصدق ما تراه.. 7 خطوات تكشف الفيديوهات المزيفة وخدع الذكاء الاصطناعىمفاجأة.. الأطعمة السريعة يمكن أن تساعد فى دعم المناعة.. تناولها بشروطتكليفات بتكثيف الحملات الميدانية بالقليوبية لمكافحة القوارض في الحقول والمجاري المائيةتطوير القطاع الصحي بالقليوبية: تشغيل عيادات الأسنان المتكاملة بمستشفى المدينة بالعبورتوفير 1000 فرصة عمل للشباب بالتعاون مع إحدى الشركات الصينية بالسويسسحب رعدية وأمطار غزيرة.. تحذير مهم من «الأرصاد» بشأن طقس الغد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«فجر اليمن» ومعادلة الحسم المؤجل.. هل تتحول إلى حرب استنزاف؟ (خاص)

منذ 53 دقيقة

دخل المشهد في اليمن مرحلة جديدة مع تحركات القوات الحكومية على الساحل الغربي، بعد فترة طويلة من الجمود النسبي، في تطورات تعيد تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية للمناطق المطلة على البحر الأحمر وباب المندب، وتفتح الباب أمام تساؤلات بشأن قدرة العملية العسكرية «فجر اليمن» على تغيير موازين القوى، وما إذا كانت ستقود إلى حسم الصراع أم إلى جولات جديدة من الاستنزاف.

ورأى اللواء أسامة كبير، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن أهمية التحركات الحالية لا تتعلق فقط بمساحة الأراضي التي يمكن السيطرة عليها، وإنما بطبيعة المواقع الجغرافية وأهميتها العسكرية والاستراتيجية، موضحًا أن الحوثيين يسيطرون، بحسب تقديره، على نحو 32% من مساحة اليمن، غير أن المساحة وحدها لا تكفي لتقييم ميزان القوى، إذ تلعب المواقع التي يسيطر عليها كل طرف دورًا حاسمًا في تحديد قدرته على التحرك والتأثير في مسار المعارك.

اللواء أسامة كبير

ترامب لـ«أنصاره»: «يمكنني أن أقول أغبى الأشياء وستصفقون لي».. ومؤيدوه ينفجرون من الضحك (فيديو) «تجاوزوا خلافاتكم يا عرب».. عمرو موسى يطالب باجتماع فوري لوزراء الخارجية العرب في الرياض ما الذي يمنع ترامب من مهاجمة الحوثيين في اليمن وهل يملك مقدرات الحسم؟ (خبير عسكري يُجيب)

وأضاف «كبير» في تصريحات خاصة لـ«مصري فور نيوز» أن التقدم في منطقة الساحل الغربي باعتباره إحدى أكثر الجبهات حساسية، بالنظر إلى ارتباطه بالبحر الأحمر وباب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، لا يمثل مجرد مكسب جغرافي، بل قد يتيح للطرف المسيطر موقعًا أكثر تأثيرًا في المعادلة العسكرية والأمنية المحيطة بالممرات البحرية.

«فجر اليمن».. لماذا الآن؟

يأتي التحرك الحالي، وفق تقدير الخبير العسكري، بعد فترة من الجمود النسبي على الساحل الغربي، شهدت خلالها خطوط السيطرة تغيرات متقطعة بين القوات الحكومية والحوثيين، مشيرًا إلى أن هذا المشهد لا ينفصل عن التطورات الإقليمية المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، إذ تتداخل حسابات الأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب مع التوترات الأوسع في المنطقة.

وأوضح الخبير العسكري والاسترتيجي، أن التحرك للحكومة اليمنية، في محيط تعز، يمثل تطورًا مهمًا في مسار المواجهة، لكنه لا يكفي وحده للقول إن الحرب تتجه إلى نهايتها، لافتًا إلى أن المشهد اليمني يتسم بتداخل الجبهات، إذ قد يحقق أحد الأطراف تقدمًا في منطقة، بينما يتعرض لضغط عسكري في منطقة أخرى، بما يصعب تحقيق انهيار شامل في صفوف الخصم.

وأوضح أن هذه المعادلة تزداد تعقيدًا بسبب اختلاف طبيعة الجبهات؛ فالمناطق الساحلية تفرض حسابات عسكرية ترتبط بالتحكم في الطرق والممرات، بينما تمنح التضاريس الجبلية والتحصينات في مناطق أخرى أفضلية نسبية للقوات القادرة على استغلالها، ومن ثم، فإن استعادة مدينة أو التقدم على محور استراتيجي لا يعني بالضرورة القدرة على مواصلة التقدم بالوتيرة نفسها في بقية الجبهات، فالتحدي لا يقتصر على الوصول إلى المواقع المستهدفة، وإنما يمتد إلى تثبيت السيطرة عليها وتأمين خطوط الإمداد ومنع الهجمات المضادة.

ما الذي يملكه الحوثيون لمواجهة «فجر اليمن»؟

ووفقًا لتقدير اللواء أسامة كبير، فإن الحوثيون يمتلكون خبرة عسكرية تراكمية اكتسبوها خلال سنوات الحرب، إلى جانب ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيّرة وقدرة على توظيف التضاريس والتحصينات في إدارة المواجهات، ما تمنحهم أدوات لمواصلة الضغط العسكري حتى في حال خسارة بعض المواقع، فضلًا عن إمكانية اللجوء إلى تكتيكات الكر والفر وفتح جبهات مقابلة لإرباك القوات المتقدمة.

حسم أم استنزاف؟

واتفق اللواء أركان حرب وائل ربيع مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، مع «كبير» لافتًا في تصريحات لـ «مصري فور نيوز»، إلى أن عملية «فجر اليمن» لن تنتهي سريعًا، في ظل اعتماد الحوثيين على تكتيكات الكر والفر وما يمتلكونه من صواريخ وقدرات عسكرية، مرجحين أن تتحول المواجهات إلى حرب استنزاف أكثر من كونها عملية عسكرية سريعة الحسم.

اللواء أركان حرب وائل ربيع

وقال «ربيع» و«كبير» أن الإجابة عن هذا السؤال، يعتمد على طبيعة النتائج التي ستسفر عنها العمليات خلال المرحلة المقبلة؛ فإذا تمكنت القوات الحكومية اليمنية من تحويل تقدمها إلى سيطرة مستقرة، وتأمين المواقع وخطوط الإمداد، فقد تفتح العملية المجال أمام تغيير أوسع في موازين القوى، أما إذا ظلت السيطرة على الأرض متقلبة، واستطاع الحوثيون مواصلة الهجمات المضادة وإعادة فتح الجبهات، فقد تتحول المواجهة إلى «حرب استنزاف» طويلة تستهلك الموارد والقدرات من دون «حسم نهائي».

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة