سهم "الكابلات" يتحرك ضمن نطاق عرضي مع مساعٍ لاستعادة الزخم الشرائي

منذ ساعة

مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم شركة الكابلات السعودية حالة من التذبذب العرضي منذ مطلع شهر سبتمبر الجاري، حيث يستقر أداء السهم أسفل مناطق مقاومة محورية، وسط محاولات من القوى الشرائية لاستعادة الزخم اللازم لتجاوز قمة العام الجاري، في ظل مؤشرات فنية متباينة تجمع بين اختراق المتوسطات السعرية وانخفاض في أحجام التدوير.

ووفقاً للبيانات الفنية لحركة السهم، يلاحظ استقرار التداولات دون منطقة المقاومة المحددة عند 188.10 ريال، وهي المنطقة التي توصف بأنها الحاجز الأخير الذي يفصل السهم عن الوصول إلى أعلى مستوياته المسجلة خلال العام الحالي عند مستوى 190.00 ريال. 

ويتداول السهم حالياً حول مستويات 181.40 ريال؛ مدعوماً بنجاح الأسعار في اختراق المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام (EMA 9) نحو الأعلى؛ وهو ما يعطي إشارة فنية أولية على محاولة تغيير المسار اللحظي.

وعلى صعيد مستويات الدعم، أظهرت التداولات الأخيرة قدرة القوى الشرائية على حماية مستوى 175.00 ريال، حيث ارتد السهم من هذا المستوى في أكثر من مناسبة خلال الجلسات الماضية؛ مما يعزز من أهمية هذا النطاق كمنطقة طلب رئيسية تمنع السهم من الانزلاق نحو مستويات أدنى. 

وتشير القراءة الفنية إلى أن أحجام التداول لا تزال عند مستويات منخفضة؛ مما يعكس غياب الزخم الكافي الذي يتطلبه الخروج من الموجة العرضية الحالية وتجاوز مناطق المقاومة الصلبة.

وبالنظر إلى المستهدفات السعرية القادمة، يضع المحللون الفنيون مستوى 185.95 ريال كهدف أول للسهم في حال استمرار الصعود، بينما يظل المستهدف الثاني والأهم عند قمة العام البالغة 190.00 ريال، شريطة التمكن من اختراق منطقة المقاومة عند 188.10 ريال والإغلاق فوقها. 

وفي المقابل، يبرز السيناريو السلبي في حال كسر مستوى الدعم عند 175.00 ريال والتداول أدناه، حيث يمثل هذا المستوى نقطة وقف الخسارة الفنية، وكسره يعني تعرض الموجة العرضية للاختراق نحو الأسفل وبداية مسار هابط جديد.

وبمراجعة الأداء التاريخي للسهم منذ بداية عام 2024، يظهر أن سهم الكابلات السعودية قد بدأ العام ضمن اتجاه صاعد واضح، حيث انطلق من قاع سعري هام عند 136.50 ريال وصولاً إلى القمة السنوية عند 190.00 ريال المسجلة في شهر يونيو الماضي. 

وعقب الوصول إلى تلك القمة، دخل السهم في موجة تصحيحية هابطة استهدفت مستوى 155.00 ريال، قبل أن يعاود الصعود مجدداً لاختبار مناطق القمة خلال تداولات شهر سبتمبر.

وتشير حركة السعر إلى استمرار تشكيل قيعان صاعدة، وهي قيعان تأتي عادة بعد حركات تصحيحية قوية؛ مما يفسر سيطرة القوى الشرائية وقدرتها على استعادة زمام المبادرة في كل مرة تشتد فيها الضغوط البيعية.

ورغم هذه السيطرة، يظل الترقب سيد الموقف بانتظار زيادة في أحجام التداول لتأكيد القدرة على اختراق القمم السابقة وتشكيل قمة سعرية جديدة تتجاوز مستويات العام الحالي.

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق التحرير في مصري فور نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق