مباشر- ارتفع الجنيه الإسترليني اليوم الأربعاء، بينما سجل اليورو مكاسب محدودة، بدعم من نمو الاقتصاد البريطاني بأكثر من المتوقع وتوقف موجة صعود الدولار مؤقتًا قبيل صدور بيانات التضخم والوظائف الأمريكية، ما دعم العملة البريطانية. وفي سياق منفصل، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي من بين الخيارات التي ستخضع للدراسة، بحسب "إنفستنج".
وارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بنسبة 0.31% إلى 1.3271 دولار، بينما صعد اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.11% إلى 1.1354 دولار.
وارتفع الدولار مجددًا يوم الثلاثاء رغم صدور بيانات أمريكية ضعيفة، وقال فرانشيسكو بيسول، استراتيجي أسواق العملات لدى "آي إن جي": "لا تزال ارتفاعات عوائد السندات طويلة الأجل تضغط على معنويات المخاطرة العالمية".
وأضاف: "سيواصل التراجع في أسعار السندات طويلة الأجل التأثير بقوة على أسواق العملات. وفي الوقت الحالي، يدفع ذلك بعيدًا عن حدوث تصحيح ملموس للدولار"، مشيرًا إلى أنه "قد يكون من السابق لأوانه إعلان بلوغ موجة صعود الدولار ذروتها".
وانخفض مؤشر ثقة المستهلكين الأمريكيين إلى 81.9 نقطة في سبتمبر، كما تراجعت الوظائف الشاغرة وفق تقرير "جولتس" في أغسطس إلى 7.079 مليون وظيفة، وكلاهما جاء دون توقعات السوق.
وتراجعت تسعير السوق لاحتمال رفع الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر بمقدار 5 نقاط أساس إلى 12 نقطة أساس. ويتوقع "آي إن جي" أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مجددًا في ديسمبر.
وتتضمن البيانات المقرر صدورها اليوم تقرير وظائف القطاع الخاص الصادر عن "إيه دي بي"، وبيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس، مع توقع ارتفاع المؤشر الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري.
وقال بيسول إن قراءة تبلغ 0.4%، مدعومة ببيانات قوية للوظائف، "قد تعيد تسعير توقعات رفع الفائدة في أكتوبر لتقترب مجددًا من 20 نقطة أساس".
ولم تتضمن المواد المتاحة أسماء لأي مسؤولين من الاحتياطي الفيدرالي من المقرر أن يتحدثوا اليوم.
ونما الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.5% في الربع الثاني، متجاوزًا التوقعات البالغة 0.4%، وفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية، بدعم من قطاعي الخدمات والصادرات.
وارتفع الاقتراض الحكومي إلى ما يعادل 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 4.2% سابقًا. وجاءت مكاسب الجنيه الإسترليني بما يقرب من ثلاثة أمثال مكاسب اليورو، رغم أن زوج الإسترليني مقابل الدولار لا يزال أقل بكثير من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا عند 1.3869 دولار.
وقال بيرنهام لإذاعة "بي بي سي راديو 4" إن ترتيبات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تسببت في "ضرر أكبر من نفعها"، وإنه يريد "بحث الخيارات"، بما يشمل الإبقاء على الوضع الحالي، أو الانضمام إلى اتحاد جمركي، أو إقامة علاقة مع السوق الموحدة، أو "المضي قدمًا حتى النهاية".
وتبتعد هذه التصريحات عن تعهده خلال الانتخابات الفرعية بعدم "إعادة خوض" النقاشات المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقال زعيم الديمقراطيين الأحرار، إد ديفي، إن "الكلام سهل"، بينما اتهم ريتشارد تايس من حزب "ريفورم يو كيه" بيرنهام بمحاولة "إعادتنا خلسة إلى بروكسل من الباب الخلفي". ولا تربط المواد المتاحة تحرك الجنيه الإسترليني بهذه التصريحات.
وانخفض اليورو مقابل الدولار إلى ما دون أدنى مستوياته خلال الصيف يوم الثلاثاء، متراجعًا إلى نطاق 1.1310-1.1320 دولار قبل تقليص خسائره. وقال "آي إن جي" إن التحرك "يبدو مدفوعًا بالكامل تقريبًا بالدولار"، رغم التصريحات التي تميل إلى التيسير النقدي من جانب كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي.
ومن المقرر صدور بيانات التضخم في فرنسا وألمانيا لشهر سبتمبر، وقد تؤدي قراءات أعلى من المتوقع، على غرار البيانات الإسبانية، إلى دفع مسؤولي البنك المركزي الأوروبي نحو تبني نبرة أكثر تشددًا، وفقًا لبيسول.
وقال بيسول: "لا نتوقع تراجعًا حادًا آخر"، لكنه أضاف أنه إذا جاءت البيانات الأمريكية قوية ورفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر، فإن "اليورو مقابل الدولار سيكون مستعدًا لهبوط هبوطي آخر"، مع إمكانية امتداد المخاطر "حتى مستوى 1.10 دولار".
ولم يحدد "آي إن جي" إطارًا زمنيًا لهذه التوقعات، كما لم يضع مستهدفًا لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار.
- ترامب يدرس حظر تصدير الديزل لكبح أسعار الوقود بالولايات المتحدة
- سهم "متطورة" يتماسك فوق مستويات دعم محورية وسط مساعٍ لاستعادة الزخم الشرائي
- مؤشر "تاسي" يستهل جلسة الأربعاء مرتفعاً 0.30% بدعم مكاسب قطاع الطاقة
- مبيعات "آيفون 18 برو" ترتفع 12% بالصين خلال أسبوع الإطلاق
- 4 دول خليجية تُصدر 47.16 مليون برميل نفط خام إلى اليابان خلال أغسطس


















0 تعليق