ركزت آتسي شيث رئيسة شؤون الائتمان في وكالة التصنيف الائتماني (موديز رايتينجز)، في كلمتها بجلسة حشد رؤوس الأموال الخاصة التي حضرها مدير البنك الدولي أجاي بانجا على التحديات الائتمانية الهيكلية وضرورة تعزيز الشراكات لتمويل التنمية والحد من المخاطر الاقتصادية العالمية.
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026 في بانكوك.
ما هي أبرز الملفات التي تحدثت عنها رئيسة شؤون الائتمان في وكالة التصنيف في موديز ؟
قالت آتسي شيث رئيسة شؤون الائتمان في وكالة التصنيف الائتماني (موديز) إن ضغوط الديون والسياسات المالية ستؤثر سلبا على موزانات بعض الدول التي ستفقد سيولتها قريبا بسبب فاتورة الحرب بمنطقة الشرق الأوسط وغلق ممرات البحر ونقص سلاسل الإمداد وهو ما سيقلل من تقييمها الإئتماني دوليا وسنتج عنه خسائر إقتصادية فادحة.
كما سلطت شيث، الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه جدارة الاقتصادات النامية والناشئة ائتمانيا في ظل مستويات الدين العام المرتفعة، مشددة على أهمية الانضباط المالي وبناء مؤسسات قوية قادرة على امتصاص الصدمات
ما هو دور القطاع الخاص وقت أزمات التمويل؟
وحول دور القطاع الخاص والتمويل المختلط وقت الحروب والأزمات طالبت آتسي شيث رئيسة شؤون الائتمان في وكالة التصنيف الائتماني (موديز) بضرورة إيجاد أطر مؤسسية وتنظيمية واضحة وموثوقة لتقليل المخاطر أمام المستثمرين وتشجيع تدفقات رؤوس الأموال الخاصة نحو الأسواق الناشئة، مؤكدة أن الاعتماد على التمويل الحكومي وحده لم يعد كافيا لسد فجوات التنمية والبنية التحتية.
وشددت على ضرورة الاستدامة في توفير التمويل المحلي لكل دولة على حدا والقدرة على الصمود، مؤكدة أن وكالات التصنيف تنظر بعين الاعتبار إلى مدى قدرة الدول على تبني سياسات مرنة تواجه المخاطر المناخية والجيوسياسية المتلاحقة، لضمان استقرار تصنيفاتها الائتمانية على المدى الطويل.
- محافظ البنك المركزي يبحث مع التمويل الدولية زيادة الاستثمارات في مصر
- مدير الصحة العالمية: الإصابة بمرض واحد قد يعرض الأسرة لأزمة مالية
- لتقليل مخاطر الاستثمار.. البنك الدولي يتجه لتوحيد الضمانات والتمويل بالعملات المحلية
- تعرف على دلالات رموز التصنيف الائتماني من الوكالات العالمية (تفاصيل)
- منتج جديد يوفر تمويلات حتى 30 ألف جنيه لمستفيدي "تكافل وكرامة" عبر منصة "تمكين"






