أكد الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، على أن تعزيز التمويل الصحي المستدام وحماية الأسر من الإنفاق الصحي الكارثي، إلى جانب تطوير بنية الصحة العالمية، تمثل أولويات رئيسية لدول إقليم شرق المتوسط.
وشدد، فى بيان له، على التزام المنظمة بمواصلة دعم الدول الأعضاء وتحويل القرارات التي جرى اعتمادها خلال اجتماعات اللجنة الإقليمية إلى خطط تنفيذية واضحة.
وقال تيدروس، إنه يشعر بامتنان عميق لتكريم الدول الأعضاء لقيادته، مؤكدًا، أن هذا التقدير لا يخصه وحده، بل يشمل العاملين الصحيين والوزارات وزملاء المنظمة في الإقليم، الذين عملوا معًا خلال الطوارئ الصحية وفترات الإصلاح والتحديات المالية الصعبة.
وأضاف، أن قرار التكريم يحمل رسالة أوسع تؤكد رغبة الدول الأعضاء في الحفاظ على منظمة عالمية قوية وموحدة، واستمرار الالتزام بالإصلاحات التي بدأ العمل عليها بصورة مشتركة، وفي مقدمتها ضمان التمويل المستدام وتعزيز بنية الصحة العالمية.
وأعرب عن تقديره للدكتور أدهم إسماعيل، القائم بأعمال المدير الإقليمي لشرق المتوسط، وزملائه في المكتب الإقليمي، مشيرًا إلى أن العاملين بالمنظمة هم من يحولون الالتزامات إلى نتائج ملموسة داخل الدول.
8 قرارات إجرائية لدعم العمل الصحي بالإقليم
وأوضح، أن اجتماعات اللجنة شهدت اعتماد الدول الأعضاء مجموعة من القرارات، إلى جانب 8 قرارات إجرائية، بما يحدد اتجاها واضحا للعمل الصحي في الإقليم، ويمنح الأمانة العامة تفويضا لمواصلة تنفيذ الأنشطةدون انقطاع خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع الانتقال القيادي.
وأشار، إلى أن اعتماد التقرير السنوي للمدير الإقليمي، يؤكد توافق الدول الأعضاء على استراتيجية الإقليم وأولوياته، والنتائج التي تحققت في إطار برنامج العمل العام، بما يوفر أساسًا مشتركًا للتخطيط وتحديد الموارد والدعم المقدم للدول خلال فترة السنتين المقبلتين.
التمويل الصحي وحماية الأسر من الإنفاق الكارثي
وشدد، على أن القرار الخاص بالتمويل الصحي، والحماية المالية يمثل محورا أساسيا لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، في ظل استمرار معاناة أسر عديدة في إقليم شرق المتوسط، من دفع تكاليف الرعاية الصحية من أموالها الخاصة، بما قد يدفعها إلى أزمات مالية بسبب الإصابة بمرض واحد.
وأضاف، أن هشاشة بعض النظم الصحية واعتمادها على التمويل الخارجي يزيد من أهمية تعزيز الإنفاق العام المحلي على الصحة، وتوفير الحماية للأسر من النفقات الصحية الكارثية.
وأكد، التزام منظمة الصحة العالمية، بدعم الدول الأعضاء في هذا المجال من خلال فريق العمل الإقليمي المعني بالتمويل الصحي، وبالتعاون مع المقر الرئيسي للمنظمة، عبر تقديم الدعم الفني بشأن توسيع الحيز المالي المخصص للصحة، وتحسين أساليب الشراء الاستراتيجي للخدمات الصحية، والعمل مع وزارات المالية والمؤسسات المالية الدولية.
القضاء على أمراض متعددة من خلال نهج متكامل
وفيما يتعلق بالقضاء على الأمراض، وصف الدكتور تيدروس، القرار الخاص باتباع نهج متكامل للتخلص من أمراض متعددة بأنه خطوة مهمة جاءت في توقيت مناسب، خاصة مع تراجع التمويل المقدم من الجهات المانحة.
وأوضح، أنه لم يعد من الممكن الاعتماد على مكافحة كل مرض بصورة منفصلة، باستخدام نظم مستقلة للترصد والتشخيص وتقديم الخدمات والتمويل، مشيرًا إلى أهمية دمج هذه الجهود وتوحيد الموارد والخدمات بما يدعم القضاء على عدة أمراض، من بينها سرطان عنق الرحم وعدد من الأمراض المعدية.
وهنأ الدكتور تيدروس، الفائزين بجوائز هذا العام تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة في مكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، مؤكدًا أن الأمراض غير السارية لا تزال السبب الرئيسي للوفاة في إقليم شرق المتوسط، وأن التجارب الناجحة التي قدمها الفائزون توفر نماذج عملية يمكن للدول الأخرى الاستفادة منها.
تحويل القرارات إلى خطط تنفيذية
وأكد، أن القرارات التي تعتمدها اللجنة الإقليمية تمثل التزامات لا تتحقق قيمتها الحقيقية إلا من خلال التنفيذ، موضحًا، أن أمانة المنظمة ستعمل على تحويل هذه القرارات إلى خطط تشغيلية تتضمن مراحل زمنية واضحة ومؤشرات للتقدم، مع تقديم تقارير إلى الدول الأعضاء بشأن ما تحقق خلال الاجتماعات المقبلة للجنة.
انفاق الأسر على الصحة ، الصحة العالمية، منظمة الصحة العالمية، أنفاق الأسر على علاج الامراض ، الانفاق الصحى من الجيب، الانفاق على العلاج من الأموال الخاصة،
- مدير الصحة العالمية: الأمراض المزمنة تمثل ثلثى الوفيات بإقليم شرق المتوسط
- مدير الصحة العالمية يسلم وزير الصحة شهادة نجاح مصر فى القضاء على فيروس C
- الصحة العالمية: الأمراض المعدية تتسبب فى 8 ملايين وفاة سنويا بشرق المتوسط
- الصحة العالمية: مصر أول دولة أفريقية تصل للمستوى الثالث فى إنتاج اللقاحات
- الصحة العالمية: أكثر من 5000 ضحية للنزاع في اليمن خلال شهرين






