عاجل
لحظة بلحظة.. ريال مدريد ضد روما (4-3).. رودريجو يسجل الرباعمحمد عبد الفتاح: تخزين الكهرباء ركيزة لتعزيز استقرار الشبكة وجذب الاستثماراتكريم عادل: نجاح منتدى مصر مرهون بتحويل الفرص الاستثمارية إلى مشروعات إنتاجية حقيقيةجمعية مستثمري أسيوط تطالب بتفعيل منظومة الشباك الواحد بصورة حقيقيةموعد عيد الفطر 2027 في مصر.. أول أيام العيد فلكيًافتح الحجز الإلكترونى لحفلات مهرجان الموسيقى العربية.. وعمر خيرت الأعلى سعرًا بـ4800 جنيهلحظة بلحظة.. ريال مدريد ضد روما (1-3).. انطلاق الشوط الثاني"إيتيدا" تدعم توسع FPT العالمية في مصر لتعزيز صادرات الخدمات التكنولوجية اعتمادًا على الكفاءات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«احمي.. اسمع.. احتوي».. لقاء بالمنيا يحذر من الابتزاز الإلكتروني والزواج المبكر والعنف الأسري

منذ 35 دقيقة

بين مشكلة الزواج المبكر والعنف الأسري مخاطر الابتزاز الإلكتروني، وتهديدات مواقع التواصل الاجتماعي، تبرز أهمية الوعي بحقوق الأطفال والفتيات، ووجود مساحة آمنة داخل الأسرة تتيح للأطفال التعبير عن مخاوفهم ومشكلاتهم دون خوف أو تهديد.. وفي هذا الإطار، نظمت لجنة ووحدة حماية الطفل بمحافظة المنيا، بإدارة الأمومة والطفولة، بالتعاون مع الهيئة الإنجيلية وجمعية أخبار البلاد التنموية، لقاءً توعويًا تحت شعار «احمي.. اسمع.. احتوي»، بقرية بني سمرج التابعة لمركز سمالوط، استهدف السيدات والأطفال والمراهقين، للتعريف بالمخاطر التي تهدد الأطفال، وآليات التصدي لمحاولات الابتزاز والتهديد، ودور خط نجدة الطفل في توفير الحماية.

الأستاذة فاطمة الزهراء، مدير إدارة المرأة والطفل وتكافؤ الفرص بديوان عام محافظة المنيا، أكدت إن الابتزاز الإلكتروني قد يستهدف الذكور والإناث، وإن كانت الفتيات الأكثر استهدافًا، موضحة أن خطورته تكمن في استسلام الضحية للتهديد خوفًا من العواقب، ما قد يدفعها إلى الاستجابة لمطالب المبتز.

ونصحت فاطمة الزهراء، الأمهات بضرورة توعية أبنائهن بمخاطر تداول الصور الشخصية مع الآخرين، حتى لو كانوا أصدقاء، وتجنب الإفراط في نشر الصور عبر حسابات التواصل الاجتماعي، كما دعت الطلاب المشاركين إلى نقل الوعي إلى زملائهم وزميلاتهم، مؤكدة أهمية لجوء الطفل إلى الأم أو الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة عند التعرض لأي مشكلة، وعدم مواجهة التهديدات بمفرده.

جد أطفال المنيا الـ3 ضحايا الغرق: «أنا اللي ربيتهم وكانوا بيقولولي يا أبويا» دير في المنيا يكرم أستاذة آثار بميدالية تحمل صورة الكعبة والمسجد النبوي تكريم وكيل الكلية الإكليريكية بالمنيا في مؤتمر دولي عن الهوية القبطية

وقالت الدكتورة نجاح التلاوي، مقررة المجلس القومي للمرأة بالمنيا، إن حماية الفتيات تبدأ من داخل الأسرة، من خلال تعزيز الحوار والثقة بين الأمهات وبناتهن، وتوعيتهن بحقوقهن، وتوفير الدعم النفسي لهن، بما يساعد على مواجهة المشكلات والإبلاغ عن أي محاولات للاستغلال أو الابتزاز دون خوف.

وأكدت أهمية عدم التمييز في المعاملة بين الأبناء، أو تفضيل الذكور على الإناث، وضرورة توفير بيئة أسرية آمنة تقوم على الاحتواء والاحترام، بما يحمي الفتيات من التعرض للعنف والضغوط النفسية، ويساعدهن على طلب المساعدة عند مواجهة أي مشكلة.

وأوضحت التلاوي، أن الخط الساخن لمكتب شكاوى المجلس القومي للمرأة هو 15115، فيما يمكن التواصل مع خط نجدة الطفل على الرقم 16000 للإبلاغ عن الحالات التي تتطلب التدخل لحماية الأطفال من العنف أو التحرش أو الاستغلال.

من جانبها قالت الدكتورة دعاء شلقامي إن شهر أكتوبر يشهد الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، وهو ما يمثل فرصة للتعريف بحقوق الفتيات، موضحة أن الفتاة هي الأنثى التي لم تبلغ 18 عامًا، وأن من أهم حقوقها التعليم والرعاية الصحية والتعبير عن الرأي والحماية من ختان الإناث، وعدم إجبارها على الزواج المبكر، حتى لو أبدت موافقتها عليه.

وحذرت شلقامي من العلاقات التي تبدأ عبر الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ قد يتظاهر بعض الأشخاص بأنهم فتيات أو سيدات لاستدراج الضحايا، والانتقال تدريجيًا من تبادل الحديث إلى معرفة الأسرار والمشكلات الشخصية، ثم طلب الصور، وصولًا إلى الابتزاز والاستغلال.

وأكدت أن بناء علاقة قائمة على الثقة والحوار بين الأم وابنتها يساعد الفتاة على الإفصاح عما تتعرض له وطلب المساعدة مبكرًا، بدلًا من إخفاء المشكلة حتى تتفاقم، محذرة من أن الابتزاز قد يدفع بعض الضحايا إلى الرضوخ لمطالب المبتزين، أو التعرض لأزمات نفسية خطيرة قد تصل إلى التفكير في الانتحار.

وشددت على ضرورة عدم منح الأخ سلطة أبوية على أخواته، وتجنب العنف والتهديد داخل الأسرة، لما لهما من آثار سلبية على الأبناء، قد تدفعهم إلى إخفاء مشكلاتهم بدلًا من طلب المساعدة، بما يصعب التدخل المبكر لحمايتهم.

كما حذرت من مخاطر الزواج المبكر، موضحة أن الفتاة في هذه المرحلة العمرية لا تكون مهيأة لتحمل مسؤوليات الزواج والأسرة، حتى لو أبدت موافقتها، فضلًا عن المخاطر الصحية المرتبطة بالحمل والولادة في سن صغيرة، وما قد يصاحبها من مضاعفات للأم والجنين.

ولفتت إلى خطورة عدم توثيق الزواج، وما قد يترتب عليه من مشكلات قانونية للزوجة وأطفالها في حال تخلي الزوج عنها أو وفاته، إذ قد تضطر إلى اللجوء للقضاء لإثبات الزواج والنسب والمطالبة بحقوق الميراث.

وفي السياق ذاته، حذرت الدكتورة سحر حسين، مدرس الصحة النفسية بكلية التربية، من الإفراط في معاقبة الأطفال، مؤكدة ضرورة إتاحة مساحة للحوار داخل الأسرة، وعدم اللجوء إلى الضرب أو اتخاذ القرارات تحت تأثير الغضب، مشددة على أهمية أن يسبق التفكير أي رد فعل انفعالي تجاه الأبناء.

ونصحت الأمهات بتخصيص ربع ساعة أو نصف ساعة يوميًا للاهتمام بالصحة النفسية، من خلال الصلاة أو ممارسة تدريبات التنفس والاسترخاء، بما يساعد على تخفيف الضغوط المتراكمة وتحسين القدرة على التعامل مع المشكلات اليومية.

وأشارت إلى أن تراكم الضغوط قد يدفع الإنسان إلى إيذاء نفسه أو الآخرين، مشددة على أهمية التربية القائمة على الحوار والاحتواء، وتكامل دور الزوجين في تقويم سلوك الأبناء وتوفير الدفء والحنان لهم، بما يساعد على بناء بيئة أسرية آمنة.

وتناول الصحفي ريمون زكي الراوي، عضو نقابة الصحفيين، دور الإعلام في التوعية بقضايا الطفل، ونقل أصوات الأطفال وأسرهم، والتصدي للشائعات، والتحقق من المعلومات، والاعتماد على المصادر الآمنة والموثوقة في تناول القضايا المرتبطة بحماية الأطفال.

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة