عاجل
مباشر الآن مباراة برشلونة وجالاتا سراي اليوم في دوري أبطال أوروبا (0-0).. النتيجة لحظة بلحظةبترول أسيوط يهزم أبوقير للأسمدة بثنائية في الدوري المصري (فيديو)تشكيل برشلونة الرسمي أمام جالاتا سراي في دوري أبطال أوروبا.. موقف حمزة عبد الكريمصندوق النقد: تراجع احتياطيات النفط وارتفاع الديون يهددان اقتصاد العالمجولة ميدانية لتفقد مشروعات الحماية في شواطئ الإسكندرية (صور)«سيدات الأوليمبي» يتأهل للأدوار النهائية ببطولة منطقة الإسكندرية للسلة ويفوز على «المنتصر» (صور)موقف حمزة عبدالكريم.. تشكيل برشلونة أمام جالطة سراي في دوري أبطال أوروباحالة الطقس غدًا الأربعاء 14 أكتوبر 2026.. أمطار ورياح ودرجة الحرارة في القاهرة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«هيبكا» ترصد سربًا من الدلافين النادرة «القاتل الكاذب» في مياه البحر الأحمر.. ما القصة؟

منذ 46 دقيقة

رصدت جمعية المحافظة على البيئة بالبحر الأحمر «هيبكا» ظهور سرب من الدلافين النادرة المعروفة باسم «القاتل الكاذب» في أحد مواقع الغوص قبالة سواحل مدينة الغردقة، في مشهد بحري لافت يعكس التنوع البيولوجي الذي تتمتع به مياه البحر الأحمر، ويضيف نوعًا نادرًا من الثدييات البحرية إلى قائمة الكائنات التي تجذب اهتمام الباحثين والغواصين والسائحين من مختلف الجنسيات.على الرغم من الاسم الذي قد يوحي بالخطورة، فإن تسمية «القاتل الكاذب» لا تعني أنه يمثل تهديدًا معتادًا للإنسان. ويُصنف هذا النوع علميًا ضمن الدلافين المحيطية، واسمه العلمي Pseudorca crassidens، ويتميز بجسم انسيابي داكن اللون، ورأس غير بارز بصورة واضحة، وزعانف صدرية ذات شكل مميز، فضلًا عن قدرته على السباحة لمسافات طويلة والتواصل من خلال الأصوات.

يأتي رصد الدلافين من نوع «القاتل الكاذب» ضمن مشاهدات الحياة البحرية التي تحظى باهتمام متزايد في البحر الأحمر، الذي يتميز بتنوع الشعاب المرجانية والأسماك والكائنات البحرية الكبيرة، ويستقطب آلاف الغواصين سنويًا لاستكشاف مواقعه البحرية.

وأكد متخصصون في علوم البحار والبيئة البحرية أن الدلافين المعروفة باسم «القاتل الكاذب» من الأنواع التي تثير اهتمام العلماء بسبب خصائصها التشريحية وسلوكها الاجتماعي، موضحين أنها تنتمي إلى فصيلة الدلافين، رغم تشابهها في بعض الصفات التشريحية مع الحوت القاتل، وهو ما يفسر تسميتها بهذا الاسم. وأشاروا إلى أن مشاهدتها في البحر الأحمر تُعد حدثًا لافتًا نظرًا لندرة رصدها مقارنة بالأنواع الأكثر شيوعًا من الدلافين في المنطقة.

مشايخ قبائل حلايب وشلاتين ينظمون استقبالًا شعبيًا لوزير التعليم ومحافظ البحر الأحمر بمرسى حميرة وزير التعليم ومحافظ البحر الأحمر يزوران مدارس حلايب وشلاتين لمتابعة العملية التعليمية «عبداللطيف» يستمع لمطالب مشايخ قبائل حلايب وشلاتين بـ«مرسى حميرة» للارتقاء بـ«المنظومة التعليمية»

وقال الدكتور محمود حنفي استاذ البيئة البحرية والمستشار العلمي لجمعية المحافظة علي بيئة البحر الاحمر إن ظهور سرب من هذة النوعية من الدلافين كان خلال إحدى الرحلات البحرية، موضحًا أن الدلافين أصدرت أصواتًا مرتفعة أثناء تحركها في المياه، في سلوك لفت انتباه الموجودين بالموقع.وأضاف أن هذا النوع سبق رصده في مواقع محدودة بالبحر الأحمر خلال السنوات الماضية، إلا أن مشاهدته تظل نادرة، خاصة بالنسبة إلى العاملين في أنشطة الغوص والرحلات البحرية الذين اعتادوا مشاهدة أنواع أخرى من الدلافين بصورة أكثر تكرارًا.

وأوضح حنفي أن «القاتل الكاذب» ليس حوتًا بالمعنى التصنيفي الدقيق، وإنما أحد أنواع الدلافين الكبيرة، إذ يمكن أن يصل طول الفرد البالغ إلى نحو خمسة أمتار، ويتميز بجسم قوي ولون داكن، فضلًا عن قدرته على الحركة في مجموعات. وأشار إلى أن ظهوره يمثل فرصة مهمة لرصد الحياة البحرية والتعرف على أحد الأنواع الأقل مشاهدة في مياه البحر الأحمر.

واوضح حنفي «القاتل الكاذب» ينتمي إلى مجموعة الحيتانيات ذات الأسنان، ويختلف عن الحيتان البالينية التي تعتمد على صفائح الترشيح بدلًا من الأسنان في الحصول على غذائها. كما يتميز بسلوكه الاجتماعي، إذ تعيش أفراده عادة في مجموعات، وقد تتعاون في الحركة والبحث عن الغذاء.ورغم عدم اعتباره من الأنواع التي تشكل خطرًا معتادًا على الإنسان في بيئتها الطبيعية، فإن الخبراء ينصحون بعدم الاقتراب منه بصورة مباشرة أو محاولة إطعامه أو محاصرته أو السباحة خلفه، مع الالتزام بتعليمات منظمي رحلات الغوص ومراقبة الحياة البحرية من مسافة آمنة.

من جانبه، أوضح الدكتور أشرف صديق، المتخصص في الأسماك والمصايد بمعهد علوم البحار، أن إطلاق اسم «الحوت القاتل الكاذب» على هذا النوع يرجع إلى أوجه التشابه بينه وبين الحوت القاتل، المعروف أيضًا باسم «الأوركا»، في بعض الخصائص التشريحية، رغم انتمائهما إلى نوعين مختلفين.

وأشار صديق إلى أن هذا النوع من الثدييات البحرية يتغذى على الأسماك والحيوانات البحرية الأخرى، ويمكن أن تشمل فرائسه أسماكًا كبيرة مثل التونة وبعض أنواع الرخويات، بحسب طبيعة البيئة البحرية وتوافر الغذاء. كما يتميز بقدرته على التواصل وإصدار الأصوات، وبسلوكه الاجتماعي الذي يجعله يتحرك عادة في مجموعات.

وأكد صديق أن وجود الدلافين في بيئتها الطبيعية يستدعي التعامل معها بحذر واحترام، والامتناع عن مطاردتها أو محاولة لمسها أو إزعاجها خلال رحلات الغوص والأنشطة البحرية، حفاظًا على سلامة الكائنات البحرية وضمان استمرار وجودها في مناطقها الطبيعية.

وأكد أن ظهور نوع نادر من الدلافين لا يمثل مجرد مشهد استثنائي للسائحين، بل يستحق التوثيق العلمي والتحقق من تفاصيله، بما يشمل تحديد النوع بدقة، وعدد الأفراد، وموقع الرصد، وسلوك السرب، ومدى تكرار ظهوره في المنطقة، لتكوين صورة أوضح عن وجود هذا النوع في مياه البحر الأحمر.

وفي السياق نفسه، قال الدكتور محمود عبد الراضي، مدير معهد علوم البحار السابق بالبحر الأحمر السابق ان رصد مجموعة من الدلافين المعروفة باسم «القاتل الكاذب» قبالة سواحل شمال الغردقة يمثل مشهدًا مهمًا من الناحية البيئية والعلمية، نظرًا إلى ندرة مشاهدة هذا النوع في المنطقة.

وأوضح دار أن رصد هذا النوع سبق أن تكرر في مواقع محدودة بالبحر الأحمر خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن الدلافين تتحرك في أسراب، وأن أفراد هذا النوع تتميز بحجمها الكبير مقارنة ببعض الأنواع الأخرى، إذ قد يصل طول الفرد البالغ إلى نحو خمسة أمتار.

وأضاف أن انخفاض الضغوط البشرية على البيئة البحرية يمكن أن يساعد الكائنات البحرية على التحرك بصورة أكثر أمانًا في موائلها الطبيعية، بعيدًا عن الإزعاج والمطاردة، مشددًا على أهمية استمرار جهود حماية الشعاب المرجانية والثدييات البحرية والحفاظ على التوازن البيئي في البحر الأحمر.

وأشار دار إلى أن البحر الأحمر يضم تنوعًا بيولوجيًا فريدًا، جعله أحد أهم المقاصد العالمية للغوص ومشاهدة الكائنات البحرية، وأن رصد الأنواع غير المألوفة يتيح فرصًا إضافية لدراسة سلوكها وانتشارها، فضلًا عن تعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة البحرية.

وشهدت مياه البحر الأحمر خلال السنوات الماضية رصد عدد من الكائنات البحرية اللافتة، من بينها القرش الحوتي المعروف محليًا باسم «بهلول»، والحوت الأحدب في بعض المشاهدات، إلى جانب سمكة الشمس وغيرها من الأنواع التي تثير اهتمام الباحثين وهواة التصوير والغوص و أن هذه المشاهدات تمثل فرصة لتعزيز السياحة البيئية، التي تعتمد على مشاهدة الكائنات البحرية في موائلها الطبيعية دون الإضرار بها، بما يدعم مكانة الغردقة والجونة وبقية مدن البحر الأحمر على خريطة السياحة البحرية الدولية.وأن الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية يتطلب التزام مراكز الغوص والرحلات البحرية بالضوابط البيئية، وعدم مطاردة الدلافين أو تغيير مسارها أو إزعاجها من أجل التصوير، إلى جانب دعم أعمال الرصد العلمي وتوثيق المشاهدات وتبادل المعلومات بين الجهات البحثية والجمعيات المعنية بحماية البيئة.

.

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة