مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، يحرص كثيرون على تجنب تناول الزبادي، اعتقادًا بأنه قد يزيد فرص الإصابة بنزلات البرد والسعال أو التهاب الحلق، خاصة عند تناوله ليلًا أو باردًا مباشرة من الثلاجة، وفقًا لتقرير موقع "News18".
هل يستند هذا الاعتقاد إلى أدلة علمية؟
في الواقع، لا يسبب الزبادى نزلات البرد بشكل مباشر، حيث تنتج هذه العدوى عادة عن الإصابة بالفيروسات، كما أنه يحتوي على عناصر غذائية مهمة تجعله إضافة مفيدة للنظام الغذائي، بشرط مراعاة قدرة الجسم على تحمله.
فيما يلى.. 4 حقائق عن تناول الزبادى خلال الشتاء:
مصدر مهم للبروتين والكالسيوم
يحتوي الزبادى على البروتين والكالسيوم وفيتامينات مجموعة B، وهي عناصر تدعم وظائف الجسم المختلفة، بما فيها صحة العظام والعضلات والجهاز المناعي.
يدعم صحة الجهاز الهضمي
يحتوي الزبادى الذي يضم بكتيريا حية نافعة على البروبيوتيك، التي تساعد في الحفاظ على توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، ودعم عملية الهضم وصحة الجهاز الهضمي.
الزبادى يسبب نزلات البرد والسعال
لا توجد أدلة علمية تثبت أن تناول الزبادى يؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد أو السعال، فهذه الأمراض تنتج أساسًا عن العدوى الفيروسية.
ومع ذلك، قد يشعر بعض الأشخاص بعدم الراحة عند تناول الأطعمة الباردة، خاصة إذا كانوا يعانون بالفعل من التهاب الحلق أو احتقان الأنف، وفي هذه الحالة يمكن تقليل الكمية أو تناوله بدرجة حرارة الغرفة.
تناول الزبادى ليلًا يزيد إفراز المخاط
يرتبط تجنب الزبادى ليلًا ببعض المعتقدات الغذائية التقليدية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من احتقان الأنف.
لكن لا تتوافر أدلة علمية كافية تثبت أن تناوله ليلًا يزيد إفراز المخاط أو يفاقم أعراض البرد بشكل مباشر، لذلك يمكن تحديد موعد تناوله وفقًا لراحة الجهاز الهضمي وقدرة الجسم على تحمله.
كيف تتناوله بطريقة مناسبة في الشتاء؟
يمكن الاستمتاع بالزبادى خلال الأشهر الباردة دون الحاجة إلى استبعاده من النظام الغذائي، من خلال بعض النصائح البسيطة:
- تناوله بدرجة حرارة الغرفة بدلًا من تناوله باردًا مباشرة من الثلاجة.
- اختيار كمية مناسبة لقدرة الجسم على الهضم.
- استخدام الكمون المحمص لإضافة نكهة مميزة.
- تجنب تناوله إذا كان يسبب لك أعراضًا مزعجة، واستشارة الطبيب عند استمرارها.
هل يجب التوقف عن تناول الزبادى في الشتاء؟
لا توجد ضرورة للتوقف عن تناول الزبادى خلال الشتاء لمجرد انخفاض درجات الحرارة، فهو غذاء غني بالعناصر المفيدة ويمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن.
والأهم هو الانتباه إلى استجابة الجسم، فالأطعمة التي تناسب شخصًا قد تسبب عدم ارتياح لشخص آخر، لذلك لا يجب الخلط بين الشعور المؤقت بالانزعاج بعد تناول طعام بارد وبين الإصابة بعدوى تنفسية.






