لا توجد طريقة تضمن الوقاية من حصوات المرارة بشكل كامل، لكن بعض العادات الصحية قد تساعد على تقليل عوامل الخطر ودعم صحة المرارة والجهاز الهضمي، وفقًا لتقرير موقع "Healthsite".
تتكون حصوات المرارة داخل المرارة، وقد تبقى دون أعراض لفترات طويلة، إلى أن تتسبب إحدى الحصوات في انسداد القنوات الصفراوية، وفي بعض الحالات، تظهر في صورة ألم مفاجئ في الجزء العلوي من البطن، خاصة بعد تناول وجبات غنية بالدهون.
وتوجد عوامل لا يمكن التحكم فيها، مثل العمر والجنس والعوامل الوراثية وبعض الحالات الطبية، لكن نمط الحياة قد يلعب دورًا في تقليل بعض عوامل الخطر، على النحو التالي:
حافظ على وزن صحي
تُعد زيادة الوزن والسمنة من العوامل المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بحصى المرارة، لذلك فإن الحفاظ على وزن صحي قد يكون مفيدًا.
لكن فقدان الوزن يجب أن يكون تدريجيًا ومستدامًا، حيث إن خسارة الوزن بسرعة كبيرة أو اتباع حميات قاسية قد يزيد من احتمالية تكوّن الحصوات، ويُفضل تحقيق فقدان الوزن من خلال نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم، بدلًا من اتباع أنظمة شديدة التقييد.
تجنب الحميات القاسية والصيام الطويل
قد يؤدي تقليل السعرات الحرارية بشكل حاد أو تخطي الوجبات لفترات طويلة إلى زيادة خطر تكوّن حصى المرارة.
لذلك، إذا كان الهدف هو إنقاص الوزن، فمن الأفضل اتباع خطة غذائية متوازنة تحقق انخفاضًا تدريجيًا في الوزن، مع استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية عند الحاجة إلى فقدان كمية كبيرة من الوزن.
الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف
يساهم النظام الغذائي المتوازن في دعم صحة الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي، ويُنصح بالاعتماد على مصادر الألياف، مثل:
- الخضراوات والفواكه.
- الحبوب الكاملة.
- البقوليات.
وفي المقابل، يُفضل الحد من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، مثل المقليات واللحوم المصنعة والإفراط في تناول الزبدة والقشدة، مع اختيار مصادر الدهون الصحية باعتدال، مثل المكسرات والبذور وبعض الزيوت النباتية.
مارس النشاط البدني بانتظام
يساعد النشاط البدني المنتظم على الحفاظ على وزن صحي وتحسين الصحة الأيضية، وقد يساهم بذلك في تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بحصى المرارة، ولا يشترط ممارسة تمارين شديدة، فالمشي السريع وركوب الدراجات والسباحة وتمارين القوة يمكن أن تكون خيارات مناسبة، والأهم هو الاستمرارية.
احرص على ترطيب جسمك
الحصول على كمية كافية من السوائل مهم للصحة العامة والهضم، لكن لا يجب اعتبار شرب كميات كبيرة من الماء وسيلة مؤكدة للوقاية من حصوات المرارة، فالأفضل هو الحفاظ على الترطيب المناسب طوال اليوم، بالتزامن مع اتباع نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.
السيطرة على داء السكري والكوليسترول
ترتبط بعض الحالات الأيضية بزيادة احتمالية الإصابة بحصوات المرارة، ومن بينها مرض السكري وارتفاع الكوليسترول ومتلازمة الأيض، لذلك فإن السيطرة على مستويات سكر الدم والكوليسترول وضغط الدم والحفاظ على وزن صحي يمكن أن تدعم الصحة الأيضية بشكل عام.
وفي حال استخدام أدوية موصوفة لهذه الحالات، يجب عدم إيقافها أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب.
لا تتجاهل آلام البطن المتكررة
قد لا تسبب حصى المرارة أي أعراض، لكن ظهور ألم متكرر في الجزء العلوي من البطن، خاصة بعد تناول وجبات دسمة، يستدعي التقييم الطبي.
وقد يصاحب الألم أحيانًا الغثيان أو القيء، أما الألم الشديد، أو الحمى، أو اصفرار الجلد والعينين، أو القيء المستمر فتتطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا، لأنها قد تشير إلى مضاعفات في المرارة أو القنوات الصفراوية.
هل يمكن منع حصوات المرارة نهائيًا؟
حتى مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة والحفاظ على وزن مناسب، لا يمكن ضمان عدم الإصابة بحصى المرارة، حيث تلعب عوامل مثل العمر والجنس والوراثة وبعض الأمراض دورًا في احتمالية تكوّنها.
لذلك، لا يجب أن يكون الهدف هو الوقاية الكاملة، وإنما تقليل عوامل الخطر التي يمكن التحكم فيها من خلال الحفاظ على وزن صحي، وتجنب فقدان الوزن السريع، وتناول غذاء متوازن غني بالألياف، وممارسة النشاط البدني، والسيطرة على الحالات الأيضية.
وفي حال تكرر ألم البطن، خاصة بعد تناول الطعام، أو ظهور الغثيان والقيء أو الحمى أو اصفرار الجلد والعينين، فمن المهم مراجعة الطبيب بدلًا من محاولة علاج الأعراض ذاتيًا.
- نصائح لإنقاص الوزن بعد الأربعين مع الحفاظ على العضلات
- ارتفاع الكوليسترول رغم اتباع نظام غذائى صحى.. طبيب يوضح السبب وعوامل الخطر
- علامة قد تكشف اضطرابًا هرمونيًا لعدم استجابة دهون البطن للرجيم
- 5 دقائق حركة.. عادة بسيطة تحسن صحة القلب وتقلل خطر الوفاة المبكرة
- أدوية إنقاص الوزن تؤثر على نومك.. ما «قاعدة الوسادة»؟






