قد تبدأ أعراض سرطان الأطفال بأعراض تشبه أعراض الأمراض العادية، مما يجعل من السهل تجاهل العلامات التحذيرية المبكرة، وفى هذا التقرير نتعرف على ما يجب على الآباء مراقبته ومتى تستدعي المخاوف اهتمامًا أكبر، وفقاً لموقع "تايمز ناو".
قد يكون تشخيص سرطان الأطفال صعبًا للغاية، لأن أعراضه المبكرة غالبًا ما تشبه العدوى الشائعة وأمراض الطفولة الأخرى.
ووفقًا للدكتور رادشيام، أخصائي الأورام في الهند، فإن المفتاح هو النظر إلى ما هو أبعد من مجرد عرض منفرد، وملاحظة ما إذا كان هناك شيء غير معتاد في مدته أو تكراره أو شدته.
وأوضح قائلًا: "ما يحتاج الآباء إلى الانتباه إليه ليس فقط العرض نفسه، بل استمراره وتكراره وشدته، وما إذا كان مصحوبًا بتغيرات أخرى غير معتادة".
علامات الإنذار المبكر لسرطان الأطفال التي يجب على الآباء معرفتها
تختلف أعراض سرطان الأطفال باختلاف نوع السرطان والجزء المصاب من الجسم قد تبدو بعض العلامات التحذيرية طفيفة في البداية، مما يجعل من المهم أن يلاحظ الأهل أي انحراف في تعافي الطفل عن المسار المتوقع.
يقول الدكتور رادشيام إن التعب المستمر، والشحوب، وكثرة الالتهابات، وسهولة الإصابة بالكدمات، ونزيف اللثة أو الأنف، وآلام العظام أو المفاصل، قد ترتبط أحيانًا بسرطان الدم (اللوكيميا)، وهو سرطان يصيب الأنسجة المكونة للدم.
قد تظهر هذه الأعراض عندما تعيق الخلايا غير الطبيعية إنتاج خلايا الدم السليمة قد يستدعي الصداع المستمر أو المتفاقم تدريجيًا، والتقيؤ المتكرر، والنوبات، ومشاكل الرؤية، واضطرابات التوازن، أو التغيرات السلوكية، إجراء تقييم لحالة عصبية، بما في ذلك ورم الدماغ.
وفي الأطفال الأصغر سنًا، يتطلب ازدياد حجم الرأس بشكل غير طبيعي أو فقدان القدرات النمائية المكتسبة سابقًا عناية طبية.
من العلامات التحذيرية الأخرى التورم الذي لا يزول،على سبيل المثال، قد يتسبب سرطان الغدد الليمفاوية في تضخم مستمر وغير مؤلم للغدد الليمفاوية في الرقبة أو الإبطين أو الفخذ.
كما ينبغي فحص أي تورم غير مبرر في البطن، أو وجود كتلة ملحوظة، أو انعكاس أبيض في بؤبؤ العين في الصور من قبل الطبيب.
ويحذر الدكتور رادشيام قائلاً: "لا يُسبب سرطان الأطفال دائمًا ألمًا شديدًا أو أعراضًا حادة في البداية". قد يستمر بعض الأطفال في اللعب والذهاب إلى المدرسة حتى مع وجود أعراض غير معتادة، مما قد يجعل المشكلة الأساسية أقل وضوحًا.
متى يجب على الوالدين استشارة الطبيب؟
يُعد طول مدة الأعراض وتطورها من العوامل المهمة قد يكون سبب الحمى التي تستمر لبضعة أيام عدوى، ولكن الحمى المتكررة أو المستمرة دون سبب واضح تستدعي تقييمًا طبيًا، خاصةً إذا كانت مصحوبة بفقدان وزن غير مبرر، أو شحوب، أو كدمات، أو تضخم في الغدد الليمفاوية كما ينبغي على الوالدين استشارة الطبيب عند تفاقم الأعراض تدريجيًا، أو تكرارها، أو ظهورها معًا.
قد يوصي طبيب الأطفال بإجراء فحص سريري، أو تحاليل دم، أو تصوير طبي، أو إحالة الطفل إلى أخصائي أورام الأطفال، وذلك بناءً على أعراض الطفل والنتائج السريرية.
من المهم الإشارة إلى أن هذه العلامات التحذيرية لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان فمعظم حالات الحمى والصداع والكدمات وتورم الغدد الليمفاوية لدى الأطفال لها تفسيرات أخرى، ولا يمكن لأي قائمة أعراض أن تشخص المرض بمفردها.
يؤكد الدكتور رادشيام أن "الاستجابة المناسبة هي التقييم الطبي في الوقت المناسب عندما تكون الأعراض غير مفسرة أو مستمرة أو متفاقمة أو تحدث مجتمعة".
تتطلب النوبات، والنزيف الحاد، وصعوبة التنفس، وتغير مستوى الوعي، أو التدهور المفاجئ في حالة الطفل، عناية طبية عاجلة.
لا يعني تشخيص سرطان الأطفال افتراض الأسوأ في كل مرة يمرض فيها الطفل، بل يعني إدراك وجود خلل ما، والثقة في المخاوف المستمرة، والتأكد من عدم تأخير التقييم الطبي دون داعٍ.
- برد ولا إنفلونزا ولا RSV؟.. إزاى تفرقى بين أشهر الفيروسات التنفسية عند طفلك؟
- «احمي.. اسمع.. احتوي».. لقاء بالمنيا يحذر من الابتزاز الإلكتروني والزواج المبكر والعنف الأسري
- مخاطر الإفراط فى استخدام قطرات العين وكيف تحافظ عليها من التلوث
- 4 علامات جسدية قد تكشف مشكلات الكبد.. لا تتجاهلها
- بعد إصابة البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة.. كل ما تريد معرفته عن المرض






