عاجل
بـ12 فصلًا جديدًا.. توسعة مدرسة الشهيد مجند ضاحي عبد القادر بالقوصية في أسيوطتوافر المنتجات البترولية والغاز بمحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز بشمال سيناء«على منصب النقيب و3 أعضاء».. فتح باب الترشح لانتخابات «صحفييّ الإسكندرية» اليوم«حجز التذكرة إلكترونياً».. مواعيد قطارات الإسكندرية – القاهرة والصعيد السبت 10 أكتوبر 2026إجازات ديسمبر 2026 في مصر.. عدد أيام الراحة الأسبوعية وموقف العطلات الرسميةموعد التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. تأخير الساعة 60 دقيقة يوم الجمعة 30 أكتوبرحالة الطقس لمدة أسبوع.. درجات الحرارة المتوقعة حتى السبت 17 أكتوبر 2026دراسة: الغناء الجماعى قد يعزز الصحة النفسية ويقوى الشعور بالانتماء
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فيديوهات مزيفة بالذكاء الاصطناعي.. كيف تكتشف الخداع قبل تصديقه أو نشره؟

منذ 48 دقيقة

أصبح الذكاء الاصطناعي أداة متطورة لإنتاج مقاطع فيديو تبدو حقيقية إلى درجة يصعب معها التمييز بين الواقع والتزييف، إذ يمكن استخدامه لتغيير ملامح الأشخاص، وتقليد أصواتهم، وتحريك الصور الثابتة، أو إنشاء مشاهد لم تحدث من الأساس ، ومع انتشار هذه المقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزداد خطورة استخدامها في نشر الشائعات، وتضليل الرأي العام، وتشويه سمعة الأشخاص، والتأثير في قرارات الجمهور.

وتعتمد بعض هذه الفيديوهات على تقنيات تُعرف باسم «التزييف العميق» (Deepfake)، التي تسمح بإنشاء محتوى مرئي أو صوتي يحاكي أشخاصًا حقيقيين باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي ، وقد يظهر شخص في مقطع مصور وكأنه أدلى بتصريحات لم يقلها، أو شارك في حدث لم يحدث، بينما يبدو الصوت وحركات الوجه متوافقة مع المشهد بصورة مقنعة.

كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي في صناعة الفيديوهات المضللة؟

وتتنوع أساليب التزييف بين تركيب وجه شخص على جسد شخص آخر، واستنساخ الصوت لتقليد طريقة الكلام ونبرة الصوت، وإنشاء مشاهد كاملة انطلاقًا من أوامر نصية أو صور، كما يمكن تعديل مقاطع حقيقية، وحذف أجزاء من سياقها، أو إضافة عناصر إليها لتغيير معناها الأصلي، وهو ما يجعل التضليل ممكنًا حتى دون إنتاج فيديو مزيف بالكامل.

ولا يقتصر الخطر على الأخبار السياسية أو الأحداث العامة، بل يمتد إلى المقاطع الصحية والاقتصادية والإعلانات التجارية، إذ يمكن استغلال صورالأطباء أو المشاهير لإنشاء فيديوهات تروج لعلاجات أو منتجات لم يوصوا بها، أو تنسب إليهم تصريحات كاذبة بهدف جذب المشاهدات وتحقيق مكاسب مالية.

وتزداد سرعة انتشار هذه المواد عندما تُنشر بعناوين مثيرة أو مصحوبة بادعاءات عاجلة، خاصة عندما يتداولها المستخدمون دون التحقق من مصدرها ، وقد يؤدي تكرار مشاهدة المقطع ومشاركته إلى ترسيخ معلومات خاطئة لدى الجمهور، حتى لو ظهرت لاحقًا أدلة تنفي صحتها.

كيف تكتشف الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي؟

1 راقب تفاصيل الوجه وحركة الفم: انتبه إلى أي عدم توافق بين حركة الشفاه والكلمات المنطوقة، أو تغيرات غير طبيعية في تعبيرات الوجه، أو تشوهات حول العينين والأسنان وحدود الوجه ، ومع ذلك فإن التطور المستمر للتقنيات يجعل هذه العلامات غير كافية وحدها للحكم على الفيديو.

2 تحقق من مصدر الفيديو: ابحث عن الحساب أو الموقع الذي نشر المقطع للمرة الأولى، وتأكد مما إذا كانت جهة موثوقة أو وسيلة إعلام معروفة قد نشرت المحتوى نفسه ، وإذا كان الفيديو يتضمن تصريحًا لشخصية عامة، فراجع حساباتها الرسمية أو التسجيل الكامل للحدث قبل تصديق ما ورد فيه.

3 ابحث عن النسخة الأصلية: يمكن استخدام البحث العكسي عن الصور، أو استخراج لقطات واضحة من الفيديو والبحث عنها عبر الإنترنت، لمعرفة ما إذا كانت قد ظهرت سابقًا في سياق مختلف ، وتساعد هذه الخطوة في اكتشاف المقاطع القديمة التي يُعاد نشرها باعتبارها أحداثًا جديدة، أو المشاهد التي جرى تعديلها.

4  افحص الصوت والسياق: لاحظ وجود اختلافات واضحة في نبرة الصوت أو الإيقاع، لكن لا تعتمد عليها وحدها، لأن أدوات استنساخ الصوت أصبحت أكثر تطورًا ، كذلك تحقق من تاريخ المقطع ومكان تصويره والحدث الذي يزعم توثيقه، وقارن التفاصيل بمصادر مستقلة.

5  استخدم أدوات كشف التزييف بحذر: توجد أدوات رقمية تحلل الصور والفيديوهات بحثًا عن مؤشرات على التعديل أو التوليد الاصطناعي، كما قد تساعد بعض أدوات التحقق في فحص الصوت ، لكن نتائجها ليست حاسمة دائمًا، فقد تخطئ في تصنيف مقاطع حقيقية أو تفشل في اكتشاف مقاطع مزيفة متطورة.

6  لا تعتبر غياب الأخطاء دليلًا على الأصالة: قد يبدو الفيديو طبيعيًا تمامًا رغم أنه مولد بالذكاء الاصطناعي، لذلك يجب الجمع بين الفحص البصري والتحقق من المصدر والسياق والأدلة المستقلة، بدلًا من الاعتماد على علامة واحدة.

خطوات بسيطة للحد من انتشار التضليل

يبدأ التعامل الصحيح مع الفيديوهات المشكوك فيها بعدم إعادة نشرها قبل التحقق من صحتها، خصوصًا إذا تضمنت اتهامات أو أخبارًا عاجلة أو ادعاءات صحية ومالية ، ومن الأفضل البحث عن تأكيد من أكثر من مصدر مستقل، والإبلاغ عن المحتوى المضلل عبر المنصة التي نُشر عليها عندما تتوافر أدلة على مخالفته لسياساتها.

كما ينبغي تعزيز الوعي الرقمي لدى مستخدمي مواقع التواصل، وتذكّر أن جودة الصورة والصوت لا تعني بالضرورة أن المشهد حقيقي ، فمع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، لم يعد التحقق من المعلومات مهارة إضافية، بل أصبح ضرورة لحماية المستخدمين من الخداع الرقمي.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة