نائب الرئيس الصيني: نرفض الأعمال العسكرية الأحادية.. وحكم فلسطين للفلسطينيين

منذ ساعة

نائب الرئيس الصيني هان جينغ يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، 26 أيلول 2026

عبد الحميد صيام

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: في يومها الخامس للمناقشة العامة رفيعة المستوى، استمعت الجمعية العامة لكلمة نائب الرئيس الصيني، هان جينغ، الذي دعا إلى التعاون بين الدول للتعامل مع العديد من التحديات والاضطرابات التي يشهدها العالم.

وتحدث جينغ عن أربعة مجالات أولها أهمية الحفاظ على نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية وتعزيز السلام بناء على الأمن المشترك. وقال “العالم بحاجة إلى السلام، لا الحرب”. ودعا إلى نبذ عقلية الحرب الباردة والابتعاد عن المواجهات، وحل الخلا فات عبر الحوار والتشاور.

وأكد رفض بلاده الأعمال العسكرية الأحادية التي تتجاوز مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة. وقال إن القوى الكبرى تتحمل مسؤولية خاصة في حماية السلم والأمن الدوليين ويتعين عليها إبداء القيادة في الامتثال للقواعد التي تعزز سيادة القانون وفعل الشيء الصحيح.

وشدد على موقف الصين بشأن ضرورة احترام سيادة وأمن الدول في منطقة الشرق الأوسط، ومنها دول الخليج. وأكد على أهمية الحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والإمداد والتجارة الدولية وضمان ألا تواجه العراقيل.

ودعا إلى تعزيز الحوكمة في الضفة الغربية وإعادة إعمار غزة، بناء على مبدأ أن حكم فلسطين يعود إلى الفلسطينيين. كما نقل دعوة بلاده لوضع القضية الفلسطينية مرة أخرى على المسار الصحيح لحل الدولتين في أقرب وقت.

أما المجال الثاني الذي تحدث عنه نائب الرئيس الصيني فهو التنمية، حيث شدد على ضرورة حل معضلة التنمية الدولية وتعزيز الازدهار عبر الانفتاح والتعاون. وقال: “يجب أن نضع التنمية في قلب الأجندة الدولية، وأن نشكل معا شراكة تنموية متوازنة وجامعة قائمة على الاتحاد والمساواة”.

وقال نائب الرئيس الصيني إن على المجتمع الدولي أن يحشد التوافق لفترة ما بعد أجندة التنمية المستدامة التي يتعين تحقيقها بحلول عام 2030. وأشار إلى الثو رة العلمية والتكنولوجية الجديدة والتحول الصناعي، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، وقال: “يجب أن نتبع نهجا يتمحور حول البشر ونطور ذكاء اصطناعيا بشكل إيجابي من أجل الصالح العام، ونضيق الفجوة الرقمية ونعزز التنمية التي تعود بالنفع على الجميع”. وقال إن التاريخ والواقع يثبتان أن الدول لا تستطيع تحقيق التنمية بدون بيئة

أما المجال الثالث فهو تعزيز التبادل والتعلم بين الحضارات وإعادة بناء الثقة المشتركة عبر الحوار والتواصل. وقد أكد المسؤول الصيني عدم وجود مكان للتعالي، والعقليات الأنانية في التعامل بين الثقافات المختلفة، وضرورة استخدام منصة الأمم المتحدة لتعزيز التبادل والتفاهم.

وبالنسبة إلى المجال الرابع، فقد ركز جينغ على العمل التعددي، مشدداً على ضرورة حماية عدالة ونزاهة النظام متعدد الأطراف. وأكد أن الصين ترى أن جميع البلدان، كبيرة كانت أم صغيرة، أعضاء متساوون في المجتمع الدولي.

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق التحرير في مصري فور نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق