سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون يتجول في قاعة الجمعية العامة، 24 أيلول 2026
عبد الحميد صيام
الأمم المتحدة- «القدس العربي»: خلال إحاطة صحافية عقدتها الثلاثاء في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، سألت «القدس العربي» ميليسا سامرز، المتحدثة باسم رئيس الجمعية العامة، خليل الرحمن، عن موقفه، من سلوك الدبلوماسيين الإسرائيليين داخل قاعة الجمعية، بما في ذلك رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي جهاز «بيجر» خلال كلمته، واقتراب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، من طاولة الوفد الإيراني وتوجيه حديث مباشر إلى أعضائه أثناء عرض جهاز «ستارلينك»، وما إذا كان الرحمن قد أعرب عن استيائه من هذه التصرفات أو نقل ملاحظاته إلى الأطراف المعنية.
وقالت سامرز إن الدول الأعضاء تتمتع بهامش واسع للتعبير عن آرائها أمام الجمعية العامة، مع ضرورة احترام قواعد الإجراءات، مشددة على أن الأمم المتحدة «بيت للحوار وحرية التعبير». وأضافت أنها تكرر رغبة رئيس الجمعية العامة في أن تحترم الدول الأعضاء «كرامة وهيبة قاعة الجمعية العامة والمناسبة»، لكنها أوضحت أنها لا تملك معلومات بشأن مضمون اجتماعاته الثنائية مع الأطراف المعنية.
وفي استعراضها لأعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة، الذي عقد بين 22 و28 أيلول/سبتمبر، قالت سامرز إن 194 وفداً شاركوا في المناقشة العامة، بينهم 113 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب نواب رؤساء ورؤساء حكومات ووزراء. وأظهرت الأرقام الأولية أن النساء شكلن نحو 14 في المئة من المتحدثين، بزيادة طفيفة عن العام الماضي.
وأشارت إلى أن أكثر من 60 في المئة من المتحدثين تطرقوا إلى الذكاء الاصطناعي، فيما تناول نحو ثلاثة أرباعهم قضايا المناخ. كما عُقدت خمسة اجتماعات رفيعة المستوى، من بينها اجتماع حول الإزالة الكاملة للأسلحة النووية، إلى جانب الاجتماع السنوي لمنصة الجمعية العامة لقائدات العالم، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وفي حديثها عن شعار الدورة الحالية، «استعادة الثقة، وإدارة التحول، وأمم متحدة تحقق النتائج للجميع»، قالت سامرز إن الموضوع حظي بتفاعل واسع من الدول الأعضاء.
ونقلت عن رئيس الجمعية العامة دعوته إلى «التأمل الهادئ، والواقعية الواضحة، والبراغماتية» في التعامل مع التحديات والفرص التي تواجه الأمم المتحدة، مع التركيز على العمل الأممي على المستوى الميداني.
وقالت سامرز إن رئيس الجمعية العامة جدد دعوته إلى إصلاح مجلس الأمن، ولا سيما تعزيز تمثيل أفريقيا، مستخدماً عبارة «أفريقيا يجب أن تكون على الطاولة، لا على جدول الأعمال فقط»، في إشارة إلى ضرورة تعزيز مشاركة القارة في عملية صنع القرار داخل المجلس.
















0 تعليق