أصدرت تركيا، اليوم الخميس، توضيحا بشأن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، والمبرمة مع السعودية وباكستان.
وأكد هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي أن اتفاق مكة يقوم على أساس دفاعي بحت ولا ينطوي على أي طابع هجومي.
وأشار إلى أن تركيا لن ترسل قوات عسكرية إلى أراضي أي دولة أخرى بهدف شن عمليات هجومية فيها.
بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. باكستان توضح موقفها من التدخل العسكري ضد الحوثي تفعيلا لـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك».. تفاصيل الاجتماع الثلاثى بين باكستان والسعودية وتركيا فى نيويورك لمحاربة الحوثي.. «رويترز»: تركيا ترسل دعما دفاعيا إلى السعوديةوأوضح فيدان أن اللجان العسكرية المنبثقة عن الحلف تعكف حاليا على دراسة السبل الكفيلة بالإسهام في دعم السعودية في مواجهة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي.
وفي 7 أغسطس الماضي، وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وتنص على اعتبار أي هجوم على أحد أطرافها هجوما على الجميع.
وصباح اليوم الخميس، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن اللجنة الإستراتيجية والدفاعية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بحثت التدابير اللازمة لتوفير القوات والتجهيزات العسكرية المتفق عليها ونشرها في المملكة العربية السعودية.
أنقرة تربط مشاركة قواتها بالقوانين التركية
في بيان، أوضح زكي أكتورك، المتحدث باسم الوزارة، أن اللجنة السياسية والدفاعية للتحالف ناقشت خلال اجتماعها في الرياض يوم 5 أكتوبر الجاري التطورات الإقليمية وإجراءات الدفاع الجماعي.
وفصل أن الاجتماع تناول كذلك تحديد الهيكل الأولي للأمانة العامة للحلف، وبحث إطار عمل لتطوير التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، فضلا عن إحراز تقدم ملموس على طريق إضفاء الطابع المؤسسي على التحالف.
وسلط الضوء على أن العملية المتعلقة بالقوات والتجهيزات التي يمكن لتركيا تقديمها ستُدار وفقا لأحكام الدستور التركي والتشريعات ذات الصلة.
- السعودية تشيد بـ”التقدم المحرز” في اتفاقية مكة للدفاع المشترك
- ما أبعاد التصعيد العسكري بين السعودية والحوثيين في اليمن؟
- بيان عاجل من مجلس التعاون الخليجي بعد الهجوم الحوثي على الرياض وخميس مشيط في السعودية
- باكستان وتركيا تبحثان دعم السعودية عسكرياً
- باكستان تعين أول أمين عام لـ”حلف مكة” الدفاعي مع تركيا والسعودية






