عاجل
شعاع صغير قد يهدد مئات الأرواح.. لماذا يُحظر توجيه الليزر نحو الطائرات؟علامات خفية تكشف نقص اليود فى جسمك.. 6 تأثيرات لا تتجاهلهاجدول مباريات اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 والقنوات الناقلةطقس خريفي.. تعرف على حالة الطقس اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026عشية انتخابات «التجديد النصفى الأمريكية»تصاعد الهجمات بين «موسكو» و«كييف» على منشآت الطاقةدمياط تبحث تطوير زراعات القمح.. والمزارعون: «قدمنا موسمًا استثنائيًا»تحصين 139 كلبًا وتعقيم 3 آخرين في أول أيام الحملة القومية ضد مرض السعار بالدقهلية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عشية انتخابات «التجديد النصفى الأمريكية»

منذ 51 دقيقة

وسط أجواء من الاستقطاب الحاد، ربما لم تشهدها الولايات المتحدة طوال عقود، تجرى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس بغرفتيه (النواب والشيوخ)، غدا الثلاثاء، على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها ٤٣٥، ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ ٣٥ مقعدا من إجمالى الـ١٠٠ مقعد. وستجرى الانتخابات هذه المرة وسط أجواء بالغة الصعوبة للتنبؤ بنتائجها، إذ حذر مايكل ديموك، رئيس «مركز بيو» ذائع الصيت فى واشنطن، أحد أشهر مراكز استطلاعات الرأى، من أن انتخابات التجديد النصفى ستكون صعبة بصورة استثنائية على استطلاعات الرأى، وذلك بعد فشل أغلب الاستطلاعات فى التنبؤ بدقة لاتجاهات الرأى العام الأمريكى خلال السنوات الأخيرة.

وتشير استطلاعات الرأى الوطنية إلى تقدم لافت للديمقراطيين على غالبية مقاعد مجلس النواب، بينما مازالت الاستطلاعات متأرجحة حول مجلس الشيوخ، ووفقا لمركز «كوك بوليتيكال ريبورت» (Cook Political Report)، أحد أبرز مراكز التحليل الانتخابى فى الولايات المتحدة، فإن الديمقراطيين يتمتعون بأفضلية فى ٢٢٢ دائرة انتخابية، مقابل ١٩٥ دائرة للجمهوريين، بينما تصنف ١٨ دائرة ضمن السباقات المتأرجحة، من إجمالى ٤٣٥ مقعدا فى مجلس النواب.

تشاك ديفور تشاك ديفور

اشتعال معركة التجديد النصفى للكونجرس بـ«التشكيك فى نزاهة الانتخابات» طهران تدرس مقترحًا لإنهاء الحرب.. وواشنطن تحشد لـ«عملية مكثفة» تضارب حول مقترح جديد لإنهاء الحرب «الأمريكية- الإيرانية»

من جانبه، توقع الجنرال تشاك ديفور، مساعد وزير الدفاع الأمريكى السابق، القيادى الجمهورى، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، من واشنطن، ترجيح كفة الديمقراطيين فى هذه المرحلة، ولاسيما فى مجلس النواب، لكنه استدرك وقال: «لن أتفاجأ على الإطلاق إذا احتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم فى مجلس الشيوخ».

وتجرى الانتخابات، كما جرت العادة يوم الثلاثاء التالى لأول يوم إثنين فى شهر نوفمبر، كما تنص القوانين الفيدرالية الأمريكية، وهى الانتخابات التى تجرى كل ٤ سنوات، فى منتصف الولاية الرئاسية، ولهذا سُميت «انتخابات التجديد النصفى». وتابع القيادى الجمهورى: «صحيح أن استمرار سيطرة الجمهوريين على الشيوخ يبدو مخالفا للتوقعات والسوابق التاريخية، إذ عادة ما يخسر حزب الرئيس فى انتخابات التجديد النصفى»، لكنه أشار إلى المشاكل التى تواجه دقة أغلب استطلاعات الرأى بسبب العزوف الجمهورى عن المشاركة فى مثل تلك الاستطلاعات بسبب انتشار المكالمات الاحتيالية فى الولايات المتحدة، واعتماد أغلب مراكز استطلاعات الرأى على إجراء المكالمات فى استطلاع آراء الشارع الأمريكى.

وقال: «الناس يتعرضون باستمرار لمكالمات مزعجة واحتيالية ومحاولات لسرقة هوياتهم، ولذلك أصبحوا أقل استعدادا للرد على المكالمات الهاتفية».

ونبه مساعد وزير الدفاع الأمريكى السابق إلى أنه بالرغم من استمرار تسجيل الرئيس ترامب معدلات تأييد سلبية فى الشارع الأمريكى، لكن الحقيقة أن الحزب الديمقراطى يعانى هو الآخر تدنيا شديدا فى شعبيته، وقال: «يرى كثير من الأمريكيين أن الحزب الديمقراطى أصبح شديد الراديكالية، ويميل أكثر من اللازم إلى اليسار، ومتطرفًا فى مواقفه، وهذا يمثل عاملا مهما آخر فى المعادلة الانتخابية».

سكوت كلوج سكوت كلوج

وعلى الجانب المقابل، توقع سكوت كلوج، عضو مجلس النواب الأمريكى السابق، خسارة الجمهوريين لغالبيتهم فى مجلس النواب، لكنه استبعد فى الوقت ذاته حدوث موجة ديمقراطية كاسحة بحجم بعض الموجات الانتخابية التاريخية.

وقال كلوج، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، من واشنطن: «أرجح تحقيق الديمقراطيين مكاسب صافية تتراوح بين ٢٠ و٣٠ مقعدا إضافيا فى مجلسى النواب والشيوخ، وهو ما قد يحقق لهم غالبية مريحة فى الكونجرس، تمكنهم من تعطيل الأجندة التشريعية للبيت الأبيض، الأمر الذى سيجعل ترامب خلال السنتين التاليتين بمثابة رئيس كـ(بطة عرجاء)، وهذا تعبير شائع فى الثقافة الأمريكية يشير إلى عدم تمتع الرئيس بأغلبية برلمانية تُمكِّنه من تمرير تشريعات إدارته فى البرلمان.

فى سياق متصل، كشفت استطلاعات رأى جديدة أجرتها شبكة «CNN» الأمريكية عن تقدم ملحوظ للحزب الديمقراطى فى عدد من الولايات المتأرجحة الحاسمة، قبيل ساعات أو أيام من انتخابات التجديد النصفى، وتشير الاستطلاعات فى ٤ ولايات رئيسية، هى ميتشيجان وتكساس ومين وكانساس، إلى تقدم المرشحين الديمقراطيين، وسط تراجع شعبية الرئيس ترامب، حتى فى الولايات التى حقق فيها انتصارات كبيرة خلال الانتخابات الرئاسية عام ٢٠٢٤.

وفى مفاجأة لافتة، أظهر الاستطلاع تقدم المرشح الديمقراطى من أصول مصرية عبدالرحمن السيد (عبدول) فى ولاية ميتشيجان، بحوالى ٤٩٪ من أصوات الناخبين المرجح مشاركتهم، مقابل ٤٢٪ لمنافسه الجمهورى مايك روجرز، وهو ما قد يجعله أول سيناتور مسلم فى تاريخ الولايات المتحدة.

أما فى ولاية تكساس، التى لم تنتخب ديمقراطيا فى أى سباق على مستوى الولاية منذ ٣ عقود، فقد أظهر الاستطلاع تقدم الديمقراطى جيمس تالاريكو بنسبة ٤٩٪ مقابل ٤٣٪ للجمهورى كين باكستون. وفى ولاية كانساس، المعروفة بولائها التقليدى للجمهوريين، تقدم المرشح الديمقراطى آدم هاميلتون بنسبة ٤٩٪ مقابل ٤٥٪ للسيناتور الجمهورى روجر مارشال، بينما أظهرت نتائج ولاية مين منافسة محتدمة بين الديمقراطى تروى جاكسون، الذى حصل على ٤٩٪، والسيناتور الجمهورية سوزان كولينز، التى حصلت على ٤٥٪.

وبالتزامن مع ذلك، توقع مركز «كوك» الأمريكى الشهير فى استطلاعات الرأى تحقيق الديمقراطيين مقاعد إضافية تتراوح بين ١٢ و٢٥ مقعدا، بما قد يمنحهم ما يصل إلى ٢٤٠ مقعدا فى مجلس النواب، وهى أكبر أغلبية للحزب منذ عام ٢٠٠٩، وفقا للمركز.

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة