ذكرت مصادر عدة، أن قوات إريترية، انتشرت في الأيام الأخيرة حول مدينة أديجرات، شمال إقليم تيجراي، وهي منطقة قريبة من إريتريا، ويبدو أن القوات الإثيوبية، تتجه نحوها، وذلك في ظل تصاعد التصريحات المتبادلة بين إثيوبيا وإريتريا.
وأشار مسؤول محلي، وسكان بالمنطقة، لوكالة «فرانس برس»، إلى وجود قوات إريترية في أديجرات، التي تبعد نحو 40 كيلومترا جنوب الحدود الإريترية، موضحين أن بعض هذه القوات تتجه جنوبا نحو ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي.
ويأتي هذا وسط مخاوف من دخول إثيوبيا، في نزاع إقليمي، بعد سيطرة القوات الفيدرالية على ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي. وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم مقاتلي تيجراي، فيما تخشى إريتريا من أن أثيوبيا قد تجتاح أراضيها للنفاذ إلى المياه، والسيطرة على ميناء عصب المطل على البحر الأحمر.
الإمارات تدين استمرار استهداف جماعة الحوثي للأعيان المدنية والسفن السعودية الوزير الإسرائيلي المتطرف «بن غفير» يدعو لتجريد السلطة الفلسطينية من السلاح روبيو: إيران فقدت السيطرة على هرمز.. ولم تستغل فرص التوصل لاتفاق بشأن «النووي»واتهمت إثيوبيا، يوم الجمعة الماضي، إريتريا، بارتكاب أعمال «عدائية وعنف»، بعدما طردت عشرة دبلوماسيين إريتريين وأغلقت سفارتها في أسمرة الخميس الماضي، فيما ردت إريتريا بأنها ستقطع «جميع العلاقات الدبلوماسية»، وبلغت التوترات القائمة منذ فترة طويلة بين البلدين، مرحلة حرجة، مع تجدد الأعمال العدائية في شمال إثيوبيا.
واندلعت اشتباكات عنيفة فى سبتمبر الماضى بين القوات الفيدرالية الإثيوبية، وجبهة تحرير شعب تيجراي، ما أثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية المدمرة التى شهدها شمال البلاد بين عامى 2020 و2022. وأعلنت سبع مجموعات معارضة للحكومة الفيدرالية من أقاليم عدة، من بينها جبهة تحرير شعب تيجراى، تشكيل تحالف من أجل الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد.
- مصر تحشد حلفاءها في القرن الإفريقي لمواجهة إثيوبيا
- خبير في الشأن الأفريقي: إثيوبيا تكثف تحركاتها الإقليمية لاحتواء تداعيات الصراع في تيجراي
- اثيوبيا تتبادل طرد الدبلوماسيين مع مصر وتقطع العلاقات مع إريتريا
- من أزمة القرن الإفريقي إلى مواجهة دبلوماسية مفتوحة.. ماذا يحدث بين إثيوبيا ومصر والسودان وإريتريا؟
- إثيوبيا تغلق سفارتها في أسمرة… وإريتريا ترد بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع أديس أبابا






