عاجل
استمرار دهون البطن لدى النساء رغم الدايت وفقدان الوزن..7 أسباب وأهم النصائحباحثون يتمكنون من تحليل خلايا الدماغ فى نصف ساعة فقط بسبب الذكاء الاصطناعيجولدن جلوب يرفض تصنيف فيلم Michael كعمل موسيقى أو كوميدىمهند دياب يكتب: حين تصبح الموسيقى ذاكرة والديكور وطنا​رئيسا باكستان والمالديف يدعوان لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادةالغرفة التجارية بالأقصر: الأمن الغذائي ركيزة للأمن القومي.. ونثمن جهود «التموين» لاستقرار الأسواقعاجل.. الرئيس السيسي: القوات المصرية ستدافع عن السعودية ولن تهاجم اليمنشقيقة ماثيو بيرى تكشف تفاصيل مؤثرة عن جنازته ولقاء أخير جمعه بأبطال Friends
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الجهاز التنفسي لطفلك في الخريف.. روشتة للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا

منذ 48 دقيقة

مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء والخريف، تزداد فرص إصابة الأطفال بنزلات البرد والأنفلونزا وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي، نتيجة قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة، والاختلاط بالأطفال الآخرين، إلى جانب أن الجهاز المناعي لا يزال في طور النمو. لذلك، فإن اتباع إجراءات الوقاية الصحيحة والتعامل مع الأعراض مبكرًا يساعدان على حماية الأطفال وتقليل فرص انتشار العدوى بين أفراد الأسرة، وفقا لموقع pediatric.

أمراض الجهاز التنفسي الأكثر شيوعًا بين الأطفال في الشتاء

تنتشر خلال فصل الشتاء مجموعة من الفيروسات التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي، وتختلف أعراضها وفقًا لنوع العدوى وشدتها.

نزلات البرد

عادةً ما تكون أعراضها خفيفة، وتشمل سيلان الأنف واحتقانه والتهاب الحلق والسعال.

الأنفلونزا:

قد تسبب أعراضًا أكثر حدة، مثل ارتفاع درجة الحرارة والإرهاق وآلام العضلات، وقد يحتاج الطفل إلى رعاية طبية إذا ظهرت مضاعفات.

الفيروس المخلوي التنفسي (RSV):
 

يُعد من الفيروسات التنفسية الشائعة، وقد يسبب أعراضًا تشبه نزلات البرد، لكنه قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة لدى الرضع والأطفال الصغار.

كيف تحمي طفلك من نزلات البرد والإنفلونزا؟
 

يساعد الالتزام بإجراءات الوقاية اليومية على تقليل احتمالات الإصابة بالعدوى التنفسية، ومن أهمها:

- التطعيم ضد الأنفلونزا: يُنصح بالتطعيم السنوي للأطفال المؤهلين للحصول عليه، بدءًا من عمر 6 أشهر، وفقًا لتوصيات الطبيب والإرشادات المحلية.
- غسل اليدين بانتظام: يجب تعليم الطفل غسل يديه بالماء والصابون قبل تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض، وبعد السعال أو العطس.
- تجنب لمس الوجه: يساعد تقليل لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة على الحد من انتقال بعض مسببات العدوى.
- التهوية الجيدة: يساهم تجديد الهواء داخل المنزل وتقليل التعرض للأشخاص المصابين في الحد من انتشار الفيروسات التنفسية.
- آداب السعال والعطس: ينبغي تعليم الطفل استخدام منديل ورقي أو ثنية المرفق عند السعال أو العطس، مع التخلص من المناديل المستعملة وغسل اليدين.

التغذية والنوم والنشاط البدني.. عوامل تدعم مناعة الطفل

لا توجد أطعمة تضمن منع الإصابة بالعدوى، لكن اتباع نمط حياة صحي يساعد الجسم على أداء وظائفه المناعية بصورة طبيعية.

1. تقديم غذاء متوازن

احرص على توفير وجبات متنوعة تحتوي على الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين، مثل البيض والبقوليات واللحوم والأسماك، إلى جانب الحبوب الكاملة ومصادر الدهون الصحية. كما ينبغي تجنب إعطاء المكملات الغذائية أو الفيتامينات بجرعات مرتفعة دون استشارة الطبيب.

2. الحصول على قسط كافٍ من النوم

يساعد النوم المنتظم على دعم صحة الطفل وقدرته على التعافي من الأمراض. وتختلف احتياجات النوم باختلاف العمر، لذلك من المهم الالتزام بمواعيد نوم مناسبة وثابتة قدر الإمكان.

3. ممارسة النشاط البدني

يمكن تشجيع الطفل على الحركة واللعب داخل المنزل عندما يكون الطقس باردًا، مع الحرص على ممارسة النشاط في الهواء الطلق عندما تسمح الظروف بذلك.

4. الاهتمام بشرب السوائل

يساعد تناول الماء والسوائل المناسبة للعمر على الحفاظ على ترطيب الجسم، خاصةً عند الإصابة بالحمى أو سيلان الأنف.

كيف تتعامل مع أعراض البرد والأنفلونزا في المنزل؟

إذا ظهرت على الطفل أعراض تنفسية خفيفة، يمكن اتباع بعض الإجراءات لتخفيف الانزعاج ومساعدته على التعافي:

- توفير الراحة والنوم الكافي.
- تقديم السوائل المناسبة للعمر بانتظام، ويمكن تقديم الحساء الدافئ للأطفال القادرين على تناوله بأمان.
- استخدام محلول ملحي للأنف للمساعدة على تخفيف الاحتقان، خاصةً لدى الأطفال الصغار.
- استخدام جهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد عند الحاجة، مع تنظيفه بانتظام لتجنب تراكم الجراثيم والعفن، وتجنب أجهزة البخار الساخن التي قد تسبب الحروق.
- استشارة طبيب الأطفال قبل إعطاء الأدوية، خاصةً للأطفال الصغار.

ويجب عدم إعطاء الأطفال الأسبرين، كما ينبغي عدم استخدام المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا الفيروسية دون تشخيص يستدعيها. كذلك، لا يُنصح بأدوية السعال والبرد المتاحة دون وصفة للأطفال الصغار إلا وفقًا لتوجيهات الطبيب.

أما العودة إلى المدرسة أو الحضانة، فيُفضّل أن تكون بعد تحسن الأعراض والقدرة على المشاركة في الأنشطة المعتادة، مع مرور 24 ساعة على الأقل دون حمى ومن دون استخدام أدوية خافضة للحرارة، مع مراعاة تعليمات المدرسة والإرشادات الصحية المحلية.

علامات خطر تستدعي استشارة طبيب الأطفال

رغم أن كثيرًا من حالات العدوى التنفسية تتحسن بالرعاية المنزلية، فإن بعض الأعراض تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا، ومنها:

- استمرار الحمى أو ارتفاعها، خاصةً إذا تجاوزت 39 درجة مئوية، مع مراعاة عمر الطفل والأعراض المصاحبة.
- سرعة التنفس أو صعوبة التنفس أو ظهور انكماشات واضحة في الصدر أثناء الشهيق.
- ألم في الصدر أو تدهور ملحوظ في الحالة العامة.
- علامات الجفاف، مثل قلة التبول وجفاف الفم وعدم القدرة على شرب السوائل.
- الخمول الشديد أو صعوبة إيقاظ الطفل أو عدم استجابته بصورة طبيعية.

ويجب تقييم أي ارتفاع في درجة الحرارة يبلغ 38 درجة مئوية أو أكثر لدى الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر بشكل عاجل، حتى إذا لم تظهر عليه أعراض أخرى واضحة.

أما إذا كان الطفل يعاني من صعوبة شديدة في التنفس، أو ازرقاق الشفتين، أو فقدان الوعي، فيجب طلب الإسعاف فورًا.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة