أصبح الموبايل جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي، حيث يحرص كثيرون على تصفح الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم مباشرة، مع إبقائه بجوار السرير أو تحت الوسادة طوال الليل، ورغم سهولة هذه العادة، فإن الاستخدام الليلي للهاتف قد يؤثر على جودة النوم، فضلًا عن مخاطر يمكن تجنبها، خاصة عند شحن الجهاز في أماكن مغلقة، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".
5 مخاطر صحية محتملة للنوم بجوار الموبايل
الضوء الأزرق قد يؤخر النوم
قد يؤثر الضوء المنبعث من شاشة الموبايل على الساعة البيولوجية للجسم وإفراز هرمون الميلاتونين المسئول عن تنظيم النوم والاستيقاظ، كما أن تصفح مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة الفيديوهات قبل النوم قد يزيدان اليقظة ويؤخران الشعور بالنعاس.
لذلك يُنصح بتجنب استخدام الهاتف لمدة 30 إلى 60 دقيقة قبل النوم، مع خفض إضاءة الغرفة والالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وقد يقلل الوضع الليلي من التعرض للضوء الأزرق، لكنه لا يلغي تأثير الاستخدام المطول للشاشة.
الإشعارات قد تسبب تقطع النوم
يمكن للمكالمات والتنبيهات والاهتزازات أن تقطع النوم، حتى إذا لم يستيقظ الشخص بصورة كاملة، ما قد يؤدي إلى التعب وضعف التركيز خلال النهار، لذلك يفضل استخدام وضع "عدم الإزعاج" أو الوضع الصامت، مع السماح بالمكالمات الضرورية ووضع الهاتف بعيدًا عن الوسادة.
هل إشعاع الهاتف يسبب السرطان؟
تصدر الهواتف المحمولة موجات ترددات لاسلكية، وهي إشعاعات غير مؤينة تختلف عن الأشعة السينية، ورغم استمرار الأبحاث بشأن آثار التعرض طويل الأمد، فإن الأدلة العلمية الحالية لم تثبت وجود علاقة سببية مؤكدة بين استخدام الهاتف المحمول والإصابة بالسرطان، كما لا يوجد دليل قاطع على أن مجرد النوم بالقرب منه يسبب المرض.
وللوقاية من المخاطر المحتملة بشأن الإصابة بالسرطان، يفضل إبعاد الهاتف عن السرير أو تفعيل وضع الطيران عند عدم الحاجة إلى الاتصال، إذا كنت ترغب في تقليل التعرض للموجات اللاسلكية.
شحن الهاتف تحت الوسادة قد يؤدي إلى حريق
يُعد احتباس الحرارة أثناء الشحن من المخاطر المباشرة التي ينبغي تجنبها، فقد يؤدي وضع الهاتف تحت الوسادة أو البطانية إلى ارتفاع حرارته، خاصة عند استخدام شواحن غير مناسبة أو بطاريات تالفة، ما يزيد خطر الحروق أو نشوب حريق.
لذلك يفضل شحن الهاتف على سطح صلب ومستوٍ وجيد التهوية، بعيدًا عن الفراش والمواد القابلة للاشتعال، واستخدم شاحنًا وكابلًا متوافقين مع الجهاز.
التصفح الليلي قد يزيد التوتر
قد يؤدي تفقد الأخبار ورسائل العمل ومواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم إلى زيادة التوتر وصعوبة الاسترخاء، خاصة عند التعرض لمحتوى مزعج أو الشعور بضرورة الرد الفوري على الرسائل، كما قد يسهم الاستخدام المفرط للشاشات ليلًا في تأخير النوم وتراجع جودته.
لذلك يجب تحديد وقتًا للتوقف عن متابعة الرسائل، واستبدال التصفح بأنشطة هادئة، مثل قراءة كتاب أو الاستماع إلى محتوى مريح أو ممارسة تمارين التنفس البطيء.
كيف تستخدم موبايلك بأمان أثناء النوم؟
ليس من الضروري ترك الهاتف خارج غرفة النوم، لكن يُفضل وضعه على سطح ثابت بعيدًا عن الوسادة، وتفعيل وضع "عدم الإزعاج"، وتجنب استخدامه قبل النوم مباشرة، والأهم هو عدم شحنه تحت الفراش أو بالقرب من المواد القابلة للاشتعال.
- كل شوية تمسك الموبايل وأنت بتذاكر؟.. حيل بسيطة لتقليل التشتت
- الجهاز التنفسي لطفلك في الخريف.. روشتة للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا
- بتفتح عينك على الموبايل أول ما تصحى.. كيف يتأثر دماغك سلبا
- مش الأرق بس.. 6 اضطرابات فى النوم لا يجب تجاهل أعراضها
- تشنجات الساق أثناء النوم.. علامات خطر لا تتجاهلها وطرق العلاج






